وقال: كذا رويناه بفتح التاء، وذكر أنَّ الشاعر وهم وظنّ أنَّ الفستق من البقول.
قال الرادّ: وحكَى غيرُه: الفُسْتُق، بضمّ التاء، وهو أصوبُ، لأنّ فُعْلَلًا، بفتح اللام، ليس من أبنية كلام العرب في الغالب إلَّا أنْ يكونَ مضاعفًا من موضع اللام، نحو: سُودَد، وقُعْدَد، ودُخْلَل.
* * *
وقوله (١): (ويقولون: عَنْقُود، وعَصْفور، وزَعْرور، وزَنْبور، وزَرْزور، وبَهْلول، وقَرْقور، وبَرْغوت، بفتح أوائلهنّ. والصوابُ: الضمّ. وليس في كلام العرب (فَعْلول بفتح الأوَّل، إلَّا قولهم: بنو صَعْفوق، لا غير، لخَولٍ باليمامة).
قال الرادّ: قد جاء على (فَعلول) غير ما ذكر، قالوا: زَرْنوق، للذي يُبْنَى على البئر، وبَرشوم: وهي أبكَرُ نخلةٍ بالبصرةِ. [وصَندُوق] قال أبو عَمروٍ: ولا يُضَمُّ أوّله.
(١) تثقيف اللسان ١٢٥، وقد زاد ابن هشام على النص ألفاظًا.
(٢) تثقيف اللسان ١٣٠.
1 / 117
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها