قال الراد: يُقال: فقص وفَقَس، بالصاد والسين، وقد قال الحريريّ (٥) ﵀:
إنْ شئت بالسين فاكتب ما أُبيِّنُهُ ... وإنْ تشأ فهو بالصاداتِ يُكتَتَبُ
(١) إتحاف فضلاء البشر ١/ ٤٣٩، وغيث النفع ١٦٢. وورش عثمان بن سعيد المصري ت ١٩٧ هـ. (التيسير ٤، وغاية النهاية ١/ ٥٠٢).
(٢) سورة البقرة: الآية ٢٢٥.
(٣) تثقيف اللسان ٨٦.
(٤) تثقيف اللسان ٨٧.
(٥) القاسم بن علي، ت ٥١٦ هـ. (إنباه الرواة ٣/ ٢٣، ووفيات الأعيان ٤/ ٦٣).
1 / 115
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها