659

Méritos de los Virtuosos

مآثر الأبرار

وكان ما فيه يدعو وفق دعوته

وصح ما عنه أنبا وهو مستتر

وكان مولاه مما خاف يكلؤه

فلم ينله من الأعداء ما مكروا

مثل الجهول أبي جهل غداة غدا

عليه خامره في ليه الخور

وأنزل الملك الأعلى ملائكة

مدا لهم فهم بالنصر قد ظفروا

وطاب في طيبة السكنى به ونفى

عنها التخبث والأوبآ والقذر

وطاب ما بين جنبيها وأذهب عن

صدور أوسهم والخزرج الوحر

وكم له من كرامات ومن كرم

من رام حصر علاه ليس يقتدر

فضائل المصطفى قاست فواضله

في أن هاتا وهاتا ليس تنحصر

فواضل إذ توالت لا ولي ولا

وسمي فما أن أقاسها المطر

كم كفه وكفا كفت وكم وكفت

جودا به قد أفاد الوجد مفتقر

بلا سؤال وإن تسأل أراك حيا

للسائلين فيعطي وهو يعتذر

ماقال: لاقط إلا في مقرته

لولاه قيل على لا ليس يقتدر

عاد المريض وما قال القريض ومن

فرط الحياء غضيض طرفه خفر

لم ينتصف من مسيء واستعد لان

صاف وحاشاه لم يذهب به الشرر

لم ينفرد عن أكيل حيث كان ولم

يظلم أكيلا ولا المأكول يحتقر

يجيب ولو لكراع من دعاه وما

بالعرض عن أن يجيبوا إن دعا عذر

لخادم لم يقل لو كان يفعله

ولم يكن كهر منه ولا نهر

ومان أهلا ونعلا كان يخصف وال

جليس ينصفه من خلقه زهر كم أطفأ الله من نار لغير هدى

بنار حرب لظاها فيه تستعر

Página 397