642

Méritos de los Virtuosos

مآثر الأبرار

ومن غيرهم أرضى لنفسي شيعة

ومن بعدهم لامن أجل وأرهب

أناس بهم عزت قريش فأصبحوا

وفيهم خباء المكرمات المطنب

وأمثال قول مهيار في الثناء على العترة الأطهار:

وعلي للرفقاء في طلب العلا

والجاعلين لها الخطار مراقيا

نفس مذللة لما عزت به

يعزي شميم الريح زادا كافيا

ولحي آل محمد أطرأ به

مدحا وميتهم رضاه مراثيا

هذا لهم والقوم لاقومي هم

جنسا وعقر ديارهم لاداريا

إلا المحبة والكريم نطيعه

بحدا الكرام الأبعدين أدانيا

بالطالبيين اشتفي من دائه

مجدي الذي عدم الدواء الشافيا

وأما وسيدهم علي قوله

يشجي العدو ويبهج المتواليا

قسما لقد كرم الغري بضمه

قبرا يظل البحرفيه ثاويا

من قصيدة لمهيار مدح فيها أهل البيت ينفي عن نفسه وهم من يتوهم أنه مقصر في حقهم، فليعلم الواقف على هذا أني إن كنت على غير ما ذكرته في حقهم من المودة الأكيدة، وتصحيح النية والعقيدة، فإني مخل بواجب، ومن زمرة النواصب، وكيف يكون ذلك؟ وقد قال فيهم جدهم: ((وقدموهم.. الخبر)) حتى قال: ((ولا تشتموهم فتكفروا )).

قال الإمام المنصور بالله عقيب روايته لهذا الخبر: فقضى بالضلال على من خالفنا، والكفر على من شتمنا، وقال : ((حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وقاتلهم والمعين عليهم ومن سبهم)).

Página 377