Méritos de los Virtuosos
مآثر الأبرار
الأول منها: كتاب (الأزهار)، وضعه في الحبس، ولم يوضع بكاغد عدة سنين، وإنما حفظه السيد علي بن الهادي، ومولانا -عليه السلام- يملي عليه ما صححوا لمذهب الهادي -عليه السلام- وكانا يكتبانه في باب المجلس بجص؛ لأنهم لم يمكنوه من كتب ولا مداد، فلما خرج السيد علي بن الهادي وهو متغيب له كله غيبا محققا صبر حولين كاملين، ثم وضعه بكاغد، وسمي كتاب (الأزهار في فقه الأئمة الأطهار) [أظن الناقل للأم نسي كتاب (البحر الزخار) ].
قلت أنا: وهذا الكتاب مشهور البركة، غير ممنوع الحركة، سار في الأقطار مسير الشموس والأقمار، وطار في الآفاق، واشترك في تغيبه أخلاط الرفاق، وبلغ مصنفه مناه في انتشاره، وانتفاع الخلق به وهو في الحياة كما أشار إليه -عليه السلام- بقوله في قصيدته القافية:
قد صار ما منعوه في حلي
وفي البيت العتيق وينبع وعراق
وهذه منقبة، [و] لو وازنتها جميع المناقب لرجحتها، أو يزن بها جميع الفضائل لألكجتها، أو رمحتها:
وكم له من يد بيضاء طائلة
في منهج العلم تعلو أرفع الرتب
الثاني من مصنفاته في الفقه: كتاب (الغيث المدرار المفتح لكمائم الأزهار)، وصنفه في السجن إلى أن وصل البيع؛ لأنهم قد كانوا مكنوه من الكتب من بعد خروج (الأزهار).
الثالث: كتاب (الأحكام المتضمن لفقه أئمة الإسلام).
الرابع: كتاب (الانتقاد للآيات المعتبرة في الاجتهاد).
وله في السنة النبوية:
كتاب (الأنوار الناصة على مسائل الأزهار)، الثاني: (القمر النوار في الرد على المرخصين في الملاهي والأمزار).
وفي علم الطريقة:
Página 363