618

Méritos de los Virtuosos

مآثر الأبرار

فيا ليت شعري من سيخلف بعدهم

تعالى الذي يدري بما يجهل العبد

وسبحانه من مالك متصرف

فليس لما يقضي بسلطانه رد

يولي وينفي من يشاء بحكمه

ويقصي ويدني من يشاء فله الحمد

وما ارتاح في الدنيا قلبا وقالبا

سوى من تغشته القناعة والزهد

وما اغتم في الدارين إلا متوج

تطيف حواليه العساكر والجند

فذلك أغنى الناس في الناس دائما

وهذا فقير لا يقر ولا يهد

فيا رب وفقنا لإصلاح شأننا

وجمل علينا يا مهيمن يا فرد

فما هذه الدنيا بدار إقامة

وما الشأن إلا جنة الخلد والخلد

وكيف لنا بالخلد إن لم يكن لنا

سوابق عند الله عرض ولا نقد

أندان أم نعتان أم ينبري لنا

شفيع كنصل السيف أبرزه الغمد

محمد المأمول فيه رجاؤنا

ومن جاهه يستوهب العفو والرفد

وسيلتي التوحيد والعدل عنده

وإني لأهل البيت كلهم عبد

فكيف تذوق النار جسما غذاؤه

لعترته الإنصاف والحب والود

عليهم سلام الله ما كتبت يدي

مناقبهم أو بان لي فيهم الرشد

Página 353