582

Méritos de los Virtuosos

مآثر الأبرار

ومما وجدته بخط الإمام علي بن محمد المذكور وعليه علامته وذكر اسمه، ما لفظه: هذا الخط الأعظم، الأشرف، [الأكرم]، العالي، السامي، الغياثي، الجوادي، الأفضلي، الأوحدي، الأمجدي، الأجلي، النبوي، الإمامي، الحسني، الهدوي، المهدي، خلد الله ملك منشئه، وأعز نصره، وجدد سعده، وكبت حاسده، يشهد للفقيه [الأجل] الأفضل شرف الدين الحسن بن علي بن أحمد بن فند، بأنه عندنا على الإعزاز والإنصاف، منظور بعين المودة والإتحاف، مأثور الصبر والجهاد والمودة، ملحوظ بلحظ الكرامة، مستقر على أكرم الحظوظ والاستقامة، مرفوع في أسمى المراتب، وأسمى المنازل، وإنه من جملتنا، وممن تحوطه شفقتنا وترعاه مودتنا، لايروع له سرب، ولا يكدر له شرب، وكذلك عمه محمد بن أحمد الزحيف، وسائر إخوتهم، وبنو عمهم، وإنا قد ملكناه جميع ما تحت يده ويتصرف فيه مما ينقل ويحول، ومما لا ينقل ولا يحول، وأجزنا له [تسليم] ثمن ذلك كله إلى من اشتراه منهم، وأذنا له في التصرف في ذلك، بأي وجه من سائر وجوه التصرفات، فمن ذلك جميع الدار الكبيرة والسقيف المتصل بها من جهة اليمن، والعلو الذي فوق هذا السقيف ، وكذلك الخلف الخارجي للدار وعلوه، يحد الجميع قبليا دار أخيه أحمد بن علي بن فند، ودار ابن الفهري، ويمانيا الطريق المسلوك، وفيه مفتح باب السقيف، والدار أيضا، وغربيا الشارع المسلوك مع ما أخذ من دار ابن الفهري، وشرقيا الشارع الذي لا منفذ له، مع ما أخذ من دار لإسماعيل بن قعلان، فهما بين هذه الحدود، وهما بناحية الجربة من صعدة، ومن ذلك جميع الفندق والسمسرة اللذين في الجيبة، وجميع مفاتحهما، يحدهما جميعا الحوايا اللاتي بينهما، وبين سمسرة موسى بن يونس، وما أخذه من سمسرة موسى بن يونس [المصانع]، ويمانيا دار عتيق ودار عدية الدلالة، وملك آل عارضة، وغربيا الطريق إلى بلجاء، وفيه باب الفندق، والحوانيت المخرجات منه، [ومن جملة الفندق السقاية وهي من جملته]، وشرقيا الطريق النافذ إلى باب الحديد وغيره، وفيه مفتح باب السمسرة، ومن ذلك الثلاث الحوانيت المقابلات هذا الفندق، يحدهن [جميعا] شاميا ملك حي الفقيه يحيى بن أحمد النور، ويمانيا دار غانم بن صالح الزوبعي، وغربيا دار ابن الشمري، وشرقيا الطريق، وفيها مفتح أبوابهن، ومن ذلك [ثلثا] البئر المسمى الوكيعية من مزارع صعدة، وجميع ضيعتها التي تحت يده إلا جربة المسجد، وشهرة الجميع ظاهرة، ومن ذلك الحوض والقبة الذين عمرهما على هذه البئر، وكذلك المشرب الذي أحدثه بهذه الضيعة، وكذلك الساقية التي يجري فيها الماء الى موضعيه الذين من ضيعة هذه البئر، وكذلك ملكناه القصبة التي من جملة القفلة المنصورة، ومفسحها المتصل بها [أيضا] وهي [القصبة] التي فيها البئر، يحدها هي ومفسحها المذكور قبليا خلف هذه المنصورة، ويمانيا الطريق إلى مسجد ابن زيدان، وغربيا مسجد القفلة، وشرقيا الخندق، ملكناه هذه القصبة عوضا عن قصبته العامرة في جانب القفلة، وكذلك ملكناه القيراطين الذين في يده من الجربة التي هي قبلي فندقه المذكور أولا، وقيراطين من مفسحهما، وكذلك جعلنا إليه ولاية جربة المسجد التي من ضيعة الوكيعية، وأمرناه يصرف غلتها في مصرفها، وقد صار إلينا منه زيادة في ثمن الوكيعية والساقية، وجملة ذلك ألف وخمسمائة درهم وزيادة في ثمن الفندق والجربة، والمفاسح، والقيراطين [الذين] في الجربة الأخرى وفي مفسحها، ومن ذلك خمسمائة درهم زيادة الدار دار الجربة والسقيف المتصل بها وما فوقه، والخلف الخارجي من الدار، وما فوقه، وقد دعونا الله له بالهداية إلى العمل بطاعته واجتناب معصيته، والبركة في ماله وولده، وأن يصلح له شأنه كله، وأذنا له في التصرف فيما تحت يده، وأن يفعل فيه جميع ما يجلب فيه نفعا، ويدفع عنه ضرا، وصدر ذلك كله منا في شهر ربيع الأول من سنة خمس وخمسين وسبعمائة.

أشهدنا مولانا ومالكنا أمير المؤمنين المهدي لدين رب العالمين -صلوات الله عليه وسلامه-، بما نسب إليه في هذه لمن ذكر، وفوق هذا الخط وتحت هذه البسملة ما لفظه: [كتب عبد الله المهدي لدين الله علي بن محمد بن علي، وتحته ما لفظه] : كتب عبد الله بن أحسن الدواري، حكمت بصدور ما صدر من مولانا الإمام المهدي علي بن محمد [بن علي] إلى حي الفقيه شرف الدين حسن [بن علي] بن فند، كان ذلك مني بتأريخ شهر شوال [من] سنة اثنين وثمانين وسبعمائة سنة. انتهى.

Página 310