572

Méritos de los Virtuosos

مآثر الأبرار

الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، وصلواته على مولانا ملك الخلفاء، ينهي عبده شكاية منه إلى الرحمن، وإلى خليفته إمام الزمان، من دهر يصابح بالعدوان، ويماسي بالخسران، ويضرب بالخذلان ضرب الكرة بالصولجان، كلبه هر، ووجهه اكفهر، يسلبني الحركة كما يسلبها فعل الأمر، وألغاني كما ألغي واو عمرو، ويتلون كتلون الغول، فأنا فيه كالحرف المعلول، إن دخل عليه الجازم بطل، وخلي مكانه من العمل وتعطل، وإن تحرك وانفتح ما قبله تبدل، يكلفني إخراج حروف الشفة من مخارج حروف الإطباق، وذلك تكليف مالا يطاق، ويتردد بين السعود والنحوس، كأنه أبو قابوس في النعيم والبؤس، الجفاء نوع من جنسه، والعدوان ملزوم لازم أنسه، يلزمني إيجاد فرع من غير أصل، وتركيب نتيجة من غير جنس، وفصل، وإنشاء نتيجة من غير مقدمتين، والحكم بحق بلا تبيين، فله اختلاف الجد في حالات إرثه، وتلون الحرباء في صدقه، ولكنه جعلني كألف بلى كان ألفا فكتبوه ياء، وكان منصوبا فرجع إلى الخفض، وأمالوه فعاد إلى الرفض، وكتاء الافتعال والابدال، طورا بطاء وطورا بدال، يحمل الشاق، ويكلف المشاق، راحتي فيه متروكة، وحرمتي [فيه] مهتوكة، كالعموم إذا خص، والطير إذا قص، يعارضني بالنقيض، وينقلني من اليفاع إلى الحضيض، كعصى موسى إذا ضرب بها الحجر تنبجس، وإذا ضرب بها البحر تيبس، فأنا مضطرب في الهوان والهون، إن أظهرت فشجون، وإن أخفيت فغبون كأهل الظهور والكمون، إن ظهرت الحركة كمن السكون، وإن ظهر السكون فالحركة لا تكون، أو كزوائد قالون، تثبت وصلا مع السكون، وتحذف وقفا إن تلاها القارون، يحكم بما يثبت في الأفكار، كما حكم بالسادسة ضرار، يخيب الأمل، وينسخ قبل إمكان العمل، فأنا فيه معرض للفسخ غير آمن للنسخ، أسير غير مفكوك، ومقيد قيده ملكوك، وهو لا يسمع إلى كلام، ولا يصغي لملام، كالجوهر لا يقبل التجزي والانقسام، يبدل الحلو بالمر، ويرد إلى أرذل العمر، ومن وثقت به زادني وها، كما زادوا للسكت ها، رميت فيه بأفوق طائش، بنزول ولدي لاكتساب المعايش، تأليف أوجب صعوبة التفكيك، وسكون طرأ فقهر التحريك، كمضارع دخلت عليه الجوازم، فالسكون له لازم.

عسى جابر العظم الكسير بلطفه

سيرتاح للعظم الكسير فيجبرا

وساعد مولانا دهري، فعظم عسري، رفع من دوني رفع خبر إن، وخفضني خفض المجرور بمن، فكأني حذام يخفضني اللازم، وكأنه حيث لرفعه الملازم، قطع على المغيب، وسمع في كلام العيب، قبول الشافعي مراسيل ابن المسيب، فبعد الملتقط للدرر من المغاص والبعد، كالعدم مقطعة الاختصاص، مع الحاجة إلى الهبات والفوائد، حاجة الذي وأخواتها إلى الصلات والعوائد، ومن أعظم البلية، رفع يدي من المنبهية، أرسلت ابن عمر نهى فيها وأمر، أحال أهل الكلام مقدورا بين قادرين، وأمرا بين أمرين، فهذا مقدور بين قادرين، وأمر بين أمرين] والوقوع فرع على الصحة، والإحالة ليس لها صحة، سلبني أطراف بلدي تعميما، سلب آخر المنادي ترخيما:

Página 298