قال: فلما بلغتهم دعوة علي بن صلاح لم ينظروا فيها نظر التحقيق، ولا قابلوها بما يجب [لها] من مراعاة ما ذكره -عليه السلام- أعني الناصر، وقد كان الواجب عليهم اختباره فهو أسبق بالدعوة، وكلامه داع إلى الصواب، سالك منهاج السنة والكتاب.
قالوا : ومن هاهنا ثارت الاعتراضات، وتأججت نار المنازعات.
قال السيد الهادي: وكانت أمور لا حاجة إلى استقصائها، وكانت وفاته بعد موت السيد يحيى بن الحسين بمدة قريبة، وقبره بالجبوب في سودة شظب مشهور مزور، ولا عقب له فيما حكاه [حي] السيد العلامة صلاح بن الجلال.
Página 276