وقل يا رضيع المجد قد عز ما جرى
على أنني فيما عراكم مساهمه
تأس بما نال النبي وحيدرا
وإن حل من هذا العرى متفاقمه
وأعدد له الصبر الجميل فغبه
حميد وحوض الموت يكرع حائمه
وأسرتك السادات أهلي ومعشري
عليهم سلام قد توجه لازمه
كوالدك البر الرحيم محمد
إذا قيل من للحلم والغيظ كاتمه
وذي الشرف الأعلى علي بن قاسم
أعزيه في شبل مضى وهو ضائمه
همام لذي الهيجاء قد شهدت له
أفاضله يوم الوغى وأكارمه
له عوض في سبطه عند ربه
بما اشتملت حزنا عليه حيازمه
أعزيكم أبناء حسين وأنتم
بناة عماد الدين والغير هادمه
عيون بني الزهراء أنتم وتاجها
وكاهل هذا الدين ثم قوادمه
عليكم سلام الله ما هبت الصبا
وما غردت فوق الأراك حمائمه
Página 270