أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ. [حم: ٣/ ٤٢١، ت: ٢٠٦٥، جه: ٣٤٣٧].
٩٨ - [٢٠] وَعَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ نَتَنَازَعُ فِي الْقَدَرِ، فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ، حَتَّى كَأَنَّمَا فُقِئَ فِي وَجْنتَيْهِ حَبُّ الرُّمَّانِ، فَقَالَ: "أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ أَمْ بِهَذَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ؟ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حِينَ تَنَازَعُوا فِي هَذَا الأَمْرِ، عَزَمْتُ عَلَيْكُم عَزَمْتُ عَلَيْكُم أَلَّا تَتَنَازَعُوا فِيهِ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. [ت: ٢١٣٣].
٩٩ - [٢١] ورَوَى ابْنُ مَاجَه فِي الْقَدَرِ نَحْوَهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ. [جه: ٣٤٣٧].
١٠٠ - [٢٢] وَعَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ. . . .
ــ
والمشروط بها، ولا يخرج عن حيطته شيء، وهذا كسؤال الصحابة بعد سماع خبر القضاء والقدر (ففيم العمل)، وجوابه ﷺ: (اعملوا فكل ميسر لما خلق له).
٩٨، ٩٩ - [٢٠، ٢١] (أبو هريرة) قوله: (فقئ) على صيغة المجهول من فقأ العين والبشرة ونحوهما كمنع: كسرها، و(وجنتيه) تثنية وجنة مثلثة وككلمة ومحركة: ما ارتفع من الخدين، و(عزمت عليكم) أي: أقسمت، في (القاموس) (١): عزم على الأمر: أراد فعله وقطع عليه، أَوْ جَدَّ في الأمر، وعلى الرجل: أقسم.
١٠٠ - [٢٢] (أبو موسى) قوله: (من قبضة) في (القاموس) (٢): القبضة وضمُّه
(١) "القاموس المحيط" (ص: ١٠٤٨).
(٢) "القاموس المحيط" (ص: ٦٠٠).