٤٦- روى الشيخان عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "من جاء منكم الجمعة فليغتسل".
٤٦- فتح الباري ٢/ ٢٥٦ و٣٥٧ وذكر ابن حجر سببا للحديث، فقال: ففي رواية إسماعيل بن أمية، عن نافع عن أبي عوانة، وقاسم بن أصبغ "كان الناس يغدون في أعمالهم، فإذا كانت الجمعة جاءوا وعليهم ثياب متفيرة، فشكوا ذلك لرسول الله ﷺ، فقال: "من جاء منكم الجمعة فليغتسل".
ومنها ذكر محل القول، ففي رواية الحكم بن عتبة، عن نافع عن ابن عمر سمعت رسول الله ﷺ على أعواد هذا المنبر بالمدينة يقول: ... " الحديث.
أخرجه يعقوب الجصاص في فوائده من رواية اليسع بن قيس عن الحكم، وطريق الحكم عن النسائي، وغيره من رواية شعبة عنه بدون هذا السياق بلفظ حديث الباب إلا قوله: "جاء"، فعنده "راح".
وكذا رواه النسائي من رواية إبراهيم بن طهمان، عن أيوب ومنصور، ومالك وثلاثتهم عن نافع.
ومنها ما يدل على تكرار ذلك، ففي رواية صخر بن جويرية، عن نافع عن أبي مسلم الكجن بلفظ: "كان إذا خطب يوم الجمعة قال: ... " الحديث.
ومنها زيادة في المتن، ففي رواية عثمان بن واقد، عن نافع عن أبي عوانة، وابن =
1 / 34
مقدمة
الخصوصية الأولى: أنه عيد هذه الأمة
الخصوصية الثانية: أنه يكره صومه منفردا
الخصوصية الثالثة: أنه يكره تخصيص ليلته بالقيام
الخصوصية الرابعة: قراءة ألم تنزيل وهل أتى على الإنسان في صبحها
الخصوصية الخامسة: أن صلاة أفضل الصلوات عند الله
الخصوصية السادسة: سادة الجمعة
الخصوصية السابعة: أنها تعدل حجة
الخصوصية الثامنة: الجهر فيها
الخصوصية التاسعة: قراءة الجمعة والمنافقين فيها
الخصوصية العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة: اختصاصها بالجماعة وبأربعين وبمكان واحد من البلد وباذن السلطان أو اشتراطا كما هو مقرر في كتب الفقه
الخصوصية الرابعة عشرة: اختصاصها بارادة تحريق من مختلف عنها