183Las sutilezas y las finezasاللطائف و الظرائفAbu Mansur al-Tha'alibi - 500 AHأبو منصور الثعالبي - 500 AHEditorialدار المناهل، بيروتGénerospoetryproseWisdom and ProverbsLiterature and Criticism•RegionesIrán•Imperios y ErasSelyúcidasمن أين للرشأ الغرير الأحورفي الخد مثل عذاره المتحدرقمر كان بعارضيه كليهمامسكا تساقط فوق ورد أحمروقال الشهاب الحجازي:ومهفهف ألحاظه وعذارهيتعاضدان على فناه الناسسفك الدماء بصارم من نرجسكانت حمائل غمده من آسوقال آخر:وخط تم في حافات خدله في كل يوم ألف عاشقكأن الريح قد مرت بمسكوذرت ما حوته على الشقائقباب ذم الخط والعذارقال بعض البلغاء: إذا اختط الغلام استحال فور خده دجا، وزمرذ خطه سبجا.ويقال: عيب العذار أن يكسف الهلال، ويحيل الخال، ويمسخ الجمال، وينقص الكمال . وقال الشاعر:قلت لما تشوكت وجنتاهوأزال الظلام ضوء نهارهPágina 188CopiarCompartirPreguntar a la IA