182Las sutilezas y las finezasاللطائف و الظرائفAbu Mansur al-Tha'alibi - 500 AHأبو منصور الثعالبي - 500 AHEditorialدار المناهل، بيروتGénerospoetryproseWisdom and ProverbsLiterature and Criticism•RegionesIrán•Imperios y ErasSelyúcidasباب مدح الخط والعذاريقال: هل يحسن الروض إلا بزهره. وقال بعض البلغاء:أحسن ما يكون وجه الأمرد الصبيح إذا نقش الخط فص وجهه، وأحرق فضة خده. وقال آخر: خط الوجه الحسن كالسواد الحال في القمر.ومن أحاسن الشعر في معناه للصاحب الجليل حيث قال:إن كنت تنكره فالبدر يعرفهأو كنت تظلمه فالحسن ينصفهما جاءه الشعر كي يمحو محاسنهوإنما جاءه غمدا يغلفهوقال أبو الفرج الببغاء:ومهفهف لما اكتست وجناتهحلل المحاسن طرزت بعذارهلما انتصرت على عظيم جفائهبالقلب صار القلب من أنصارهوقال أبو نواس:قد كان بدر السماء حسناوالناس في حبه سواءفزاده ربه عذاراتم به الحسن والبهاءلا تعجبوا ربنا قديريزيد في الخلق ما يشاءوقال أيضا:Página 187CopiarCompartirPreguntar a la IA