(٢) هي أنثى المعز يعطيها الرجلُ الرجلَ يحتلبها ويشرب من لبنها زمنًا ثم يعيدها إليه.
(٣) أي: مصدِّقًا بما وعد الله تعالى عليها من الأجر.
(٤) عَدَّ جماعة من أهل العلم هذه الخصال، فذكروا: الستر على المسلم، والذب عن عرضه، وإدخال السرور عليه، والتفسُّح في المجلس، والدلالة على الخير، والكلام الطيب، وإعانة الصانع، والصنعة للأخرق - وهو الذي ليس في يده صنعة يتكسَّب بها-، وإعطاء شسع النعل، والغرس والزرع، والشفاعة، وعيادة المريض، والمصافحة، والمحبة في الله، والبغض لأجله، والمجالسة لله، والتزاور، والنصح، ورحمة البهائم، وإماطة الأذى عن الطريق، والمشي إلى المساجد، وإفشاء السلام، ورده، وتشميت العاطس، وتقبيل العيال والرأفة بهم، والحمد بعد الأكل والشرب، ومجالسة أهل الذكر، والقناعة باليسير، ورجاء العبد عفو الرب مع معاودة الذنب، والنهي عن المنكر بالقلب، واتقاء النار باليسير من الصدقة، واحتساب المصيبة عند الله، وإنظار المعسر، وإيثار العيال على النفس، وترك التهاجر والتشاجر، وإطعام الجائع، وسقاية الظمآن، والتبسُّم في وجه المسلم، والهدية إلى الجار، والإصلاح بين الناس.
وفي هذه الخصال ما قد يُنازَع في كونه دون منيحة العنز. ولم يذكر النبي ﷺ الأربعين خصلة في الحديث، ومعلوم أنه كان عالمًا بها كلها لا محالة، وذلك - والله أعلم- خشية أن يكون التعيين لها والترغيب فيها مزهِّدًا في غيرها من أبواب المعروف وسبل الخير.
1 / 87
المقدمة
منهج أهل السنة والجماعة في الاعتقاد والأحكام العامة للشريعة
التوحيد
الإيمان بأسماء الله وصفاته كلها من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل
أصول الإسلام والإيمان
أصول عامة
اتباع السنة والجماعة والتحذير من البدعة والفرقة
الطهارة
الصلاة
الزكاة والصدقة
الصوم
الحج
البيوع والأطعمة والأشربة
القضاء والحكم
المواريث
الرضاعة
الآداب والأخلاق
الذكر
أفعال الخير
الزهد
الجنائز
القصيدة الحائية للإمام أبي بكر ابن أبي داود السجستاني في أصول السنة