فله في هذا الباب ما ليس للمشايخ، وقد ذكرنا رتبته في السخاء، لكنا نعد ما تفرد به.
فمن ذلك: ما ورد في الصحيح عند الجمهور، أنه أخذ بآية لم يأخذ بها قبله أحد، ولا أخذ بها بعده أحد بل نسخت، وهو الصدقة بين يدي مناجاة الرسول، وصرفه ديناره، وسؤاله رسول الله عن عشرة أبواب، تحت كل باب ألف باب، فلما فرغ نسخت الآية، وليس في الجود أتم من هذا.
وله الوفاء بالنذر والإطعام، حتى نزلت سورة هل أتى، على ما شرحناه.
وفيه: إنه كان يملك أربعة دراهم، فتصدق بها ليلا ونهارا، وسرا وعلانية. أما الليل على أهل التجمل، حتى لا يخجلون، واما النهار ليقتدى به، واما بالسر، فعلى أهل التجمل، ممن لا يحتشمه ويحتشم سواه، والعلانية فعلى السؤال، حتى لا يكون قد رد سائله، فأنزل الله فيه قوله: الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا
Página 107
[مقدمة المؤلف]
فصل «في بيان القول بالتفضيل»
فصل «مما شاع في الجماعة من الخصال وله فيها مزية»
فصل [الأول] «في بيان ما يشرف به المرء على غيره»
والفصل الثانى [كتابة اسمه (عليه السلام) على ساق العرش]
فاما الفصل الثالث «وهو أن المرء يشرف بولادته في بيت كبير»
فصل «في شرفه في التربية وتفرده به»
فصل «فيما تفرد به من القرابة التي له فيها شرف»
الفصل السابع «في الشرف وأسمائه»
فاما الفصل الثامن [خواص المصاهرة]
وقد دخل التاسع (1) في ذكر الصحبة فلا وجه لإعادته.
الفصل العاشر «اختصاصه بالمؤاخاة»
واما الفصل الحادي عشر [حسن إسلام علي بن أبي طالب (عليه السلام)]
الفصل الثاني عشر [شرفه (عليه السلام) بصالح أعماله]
*** واما الفصل الثالث عشر في شرفه بعلمه، فقد مضى القول فيه
واما الفصل الرابع عشر «وهو الشرف بالسخاء»
فأما الفصل الخامس عشر [في شرفه بشجاعته (عليه السلام)]
*** اما الفصل السابع عشر (1) فقد سلف القول فيه.
واما [الفصل] الثامن عشر [امتداحه (عليه السلام) في الكتاب والسنة]
الفصل التاسع عشر [مما تفرد به (عليه السلام) من الشرف]
*** الفصل العشرون فاما ما ذكرناه في ثامن عشر، وتاسع عشر فقد بينا، وكذلك فصل العشرين،
فاما الفصل الحادي والعشرون [مما تفرد به (عليه السلام) في فضائله الباطنية]
فصل [الثاني والعشرون] «في بيان ما يتعلق به من الخبر عن الغيب»
الفصل الثالث والعشرون «أن يصير قوله في الدين حجة، ويصير للشريعة قبلة»
فاما الفصل الرابع والعشرون [علي بن أبي طالب (عليه السلام) وشرف ولده]