336Gabinete de literatura y el objetivo de la erudiciónخزانة الأدب وغاية الأربIbn Hujja al-Hamawi - 837 AHابن حجة الحموي - 837 AHEditorعصام شقيوEditorialدار ومكتبة الهلال-بيروتEdiciónالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مUbicación del editorدار البحار-بيروتGénerospoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionesSiriaEgipto•Imperios y ErasOtomanosولم يزل هائمًا في طريقه الغرامية، إلى أن قال:وها أنا ذا كالطيف فيها صبابة ... لعلي إذا نامت بليل أزورهاهذا المعنى قلبه الصاحب بهاء الدين زهير على من تقدمه فيه، وسبكه في أغرب القوالب البديعية، وأظنه من مخترعاته. ثم قال بعده:من الغيد لم توقد مع الليل نارها ... ولكنها بين الضلوع تثيرهاتقاضى غريم الشوق مني حشاشة ... مروعة لم يبق إلا يسيرهاوإن الذي أبقته منها يد الهوى ... فداء يشير يوم وافى نصيرهاهذا المخلص استبعد الصاحب بهاء الدين زهيرًا رقيق ألفاظه، بحشمة توريتة. ومثله في الحسن قوله من قصيدة يمدح بها الملك الناصر صلاح الدين بن العزيز مطلعها:عرف الحبيب بمكانه فتدللا ... وقنعت منه بموعد فتعللاوما أظرف ما قال بعده:وأرى الرسول ولم أجد في وجهه ... بشرًا كما قد كنت أعهد أولاولم يزل يدير كاسات صباباته الغرامية إلى أن قال:آها لقلب ما خلا من لوعة ... أبدًا يحن إلى زمان قد خلاورسوم جسم كان يحرقه الهوى ... لو لم تبادره الدموع لأشعلاولقد كتمت حديثه وحفظته ... فوجدت دمعي قد رواه مسلسلا١أهوى التذلل في الغرام وإنما ... يأبى صلاح الدين أن أتذللاوما أحلى ما قال بعد المخلص:مهدت بالغزل الرقيق لمدحه ... وأردت قبل الفرض أن أتنفلا٢ويعجبني أيضًا من مخالص القاضي كمال الدين بن نبيه قوله من قصيدة يمدح بها الخليفة الناصر لدين الله مطلعها:باكر صبوحك أهنى العيش باكره ... فقد ترنم فوق الأيك طائره٣١ رواه: حكاه. أو من الري والسقاية.٢ أتنفل: أصلي النوافل وهي من الصلاة غير الواجبة.٣ الأيك: واحدته أيكة وهي الشجر الكثيف الملتف.1 / 341CopiarCompartirPreguntar a la IA