335Gabinete de literatura y el objetivo de la erudiciónخزانة الأدب وغاية الأربIbn Hujja al-Hamawi - 837 AHابن حجة الحموي - 837 AHEditorعصام شقيوEditorialدار ومكتبة الهلال-بيروتEdiciónالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مUbicación del editorدار البحار-بيروتGénerospoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionesSiriaEgipto•Imperios y ErasOtomanosومثله قوله من قصيدة يمدح به الملك المعظم مطلعها:تقنعت لكن بالحبيب المعمم ... وفارقت لكن كل عيش مذمم١وما أحلى ما قال بعده:وباتت يدي في طاعة الحب والهوى ... وشاحًا لخصر أو وسادًا لمعصمما أبدع ما قال منها:سعدت ببدر خده برج عقرب ... فكذب عندي قول كل منجم٢وأقسم ما وجه الصباح إذا بدا ... بأوضح مني حجة عند لوميولا سيما لما مررت بمنزل ... كفضلة صبر في فؤادي متيموما بان لي إلا بعود أراكة ... تعلق في أطرافه ضوء مبسمسبحان المانح! والله لقد أحرز القاضي السعيد قصبات السبق برقة هذه الألفاظ وغرابة هذه المعاني، ولقد خلب القلوب وجلا ظلمة الأفهام، بقوله:وما بان لي إلا بعود أراكة ... تعلق في أطرافه ضوء مبسموأظنه من المخترعات، والله أعلم، وما أحلى ما قال بعده:وقفت به أعتاض عن لثم مبسم ... شهي لقلبي لثم آثار منسم٣ولم ير طرفي قط شملًا مبددا ... يقابله إلا بدمع منظمولم يسل قلبي أو فمي عن غزالة ... وعن غزل إلا بمدح المعظمومن المخالص البديعة قول الصاحب بهاء الدين زهير من قصيدة يمدح بها الأمير نصير الدين اللمطي، مطلعها:لها خفر يوم اللقاء خفيرها ... فما بالها ضنت بما لا يضيرها٤وما ألطف ما قال بعده:أعدتها أن لا يعاد مريضها ... وسيرتها أن لا يفك أسيرها٥١ المعمم: السيد الذي يقلده القوم أمهرم ويلجأون إليه، مذمم: مذموم لشظفه وقساوته.٢ برج العقرب: من الكواكب.٣ المنسم: خف البعير.٤ الخفر: الحياء، الخفير: الحارس، ضنت: بخلت٥ عاد المريض: زاره.1 / 340CopiarCompartirPreguntar a la IA