574

Gabinete de Literatura y la Esencia de la Lengua de los Árabes

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

Editor

عبد السلام محمد هارون

Editorial

مكتبة الخانجي

Edición

الرابعة

Año de publicación

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Ubicación del editor

القاهرة

صَاحب تغزل فاتهمه مَوْلَاهُ بابنته فَجَلَسَ لَهُ فِي مَكَان إِذا رعى سحيم قَالَ فِيهِ. فَلَمَّا اضْطجع تنفس الصعداء ثمَّ قَالَ:
(يَا ذكرةً مَالك فِي الْحَاضِر ... تذكرها وَأَنت فِي السادر)
(من كل بَيْضَاء لَهَا كعشبٌ ... مثل سَنَام الرّبع المائر)
فَقَالَ لَهُ سَيّده وَظهر من مَوْضِعه الَّذِي كَانَ كمن فِيهِ وَمَالك فلجلج فِي مَنْطِقه. فَلَمَّا رَجَعَ وهم على قَتله خرجت غليه صاحبته فَحَدَّثته وأخبرته بِمَا يُرَاد بِهِ فَقَامَ ينفض برده ويعفي أَثَره.
فَلَمَّا انْطلق بِهِ ليقْتل ضحِكت امْرَأَة كَانَ بَينه وَبَينهَا شَيْء فَقَالَ:
(إِن تضحكي مني فيا رب ليلةٍ ... تركتك فِيهَا كالقباء المفرج)
فَلَمَّا قدم ليقْتل قَالَ:)
(شدوا وثاق العَبْد لَا يغلبكم ... إِن الْحَيَاة من الْمَمَات قريب)
(فَلَقَد تحدر من جبين فتاتكم ... عرقٌ على ظهر الْفراش وَطيب)
فَقتل. انْتهى.
تَتِمَّة قَالَ ابْن السَّيِّد فِي شرح شَوَاهِد الْجمل وَتَبعهُ ابْن خَافَ: إِن سحيمًا مصغر أسحم وَهُوَ الْأسود تَصْغِير ترخيم وَيجوز أَن يكون مصغر سحم وَهُوَ ضرب

2 / 105