ووقروهم ولا يتجهم بعضكم بعضا ولا تضادوا ولا تحاسدوا وإياكم والبخل وكونوا عباد الله المخلصين
وبهذا نختم الرسالة ونبتهل إليه تعالى بفضله العميم وكرمه الجسيم وبمحمد وآله عليهم أفضل الصلاة والتسليم أن يرزقنا العمل بما اشتملت عليه من الكمال وأن لا يجعل حظنا منها مجرد المقال ويصلحنا لأنفسنا وإخواننا ويصلحهم لنا إنه أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين والحمد لله رب العالمين وصلاته على سيد رسله وخير خلقه محمد وآله الطاهرين أفردها من مواضع متعددة وأماكن متبددة العبد الفقير إلى الله تعالى زين الدين بن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن جمال الدين بن تقي بن صالح بن أشرف العاملي النحاريري تجاوز الله تعالى عن سيئاته ووفقه لمرضاته وفرغ منها يوم الخميس ثالث عشر شهر صفر ختم بالخير والظفر سنة تسع وأربعين وتسع مائة من الهجرة الطاهرة حامدا مصليا مسلما مستغفرا صلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين الأخيار
Página 97
[مقدمة المؤلف]
[تعريف الغيبة لغة واصطلاحا]
[بعض الأخبار الواردة في حرمة الغيبة]
الفصل الأول في أقسامها
[حرمة الاستماع إلى الغيبة ولزوم ردها]
[حرمة سوء الظن بالمؤمن وثمراته]
الفصل الثاني في العلاج
[الموارد العشرة الباعثة على الغيبة]
[العلاج بنحو الإجمال]
أما الغضب
وأما الموافقة
وأما تنزيه النفس
وأما عذرك
وأما الغيبة للحسد
وأما الاستهزاء
وأما الرحمة له على إثمه
[الغضب لله]
الفصل الثالث في الأعذار المرخصة في الغيبة
الأول التظلم
الثاني الاستعانة على تغيير المنكر
الثالث الاستفتاء
الرابع تحذير المسلم من الوقوع في الخطر
الخامس الجرح والتعديل للشاهد والراوي
السادس أن يكون المقول فيه به مستحقا لذلك
السابع أن يكون الإنسان معروفا باسم يعرب عن عيبه
الثامن لو اطلع العدد الذين يثبت بهم الحد والتعزير على فاحشة
التاسع قيل إذا علم اثنان من رجل معصيته شاهداها
[العاشر إذا سمع أحد مغتابا ولا يعلم استحقاق المقول عنه للغيبة]