وصل كتاب الصادق(ع)إلى النجاشي نظر فيه وقال صدق الله الذي لا إله إلا هو ومولاي فما عمل أحد بهذا الكتاب إلا نجا فلم يزل عبد الله يفعل به أيام حياته
الحديث الحادي عشر
بالإسناد إلى الكليني عن محمد بن يحيى عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن خيثمة قال دخلت على أبي جعفر(ع)أودعه قال(ع)يا خيثمة أبلغ من ترى من موالينا السلام وأوصيهم بتقوى الله العظيم وأن يعود غنيهم على فقيرهم وقويهم على ضعيفهم وأن يشهد حيهم جنازة ميتهم وأن يتلاقوا في بيوتهم فإن لقيا [لقاء] بعضهم بعضا حياة لأمرنا رحم الله عبدا أحيا أمرنا يا خيثمة أبلغ موالينا أن لا يغني عنهم من الله شيئا إلا بعمل وأنهم لن ينالوا ولايتنا إلا بالورع وأن أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره
الحديث الثاني عشر
بالإسناد عنه ره عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن العلاء بن الفضل عن أبي عبد الله(ع)قال كان أبو جعفر(ع)يقول عظموا أصحابكم
Página 96
[مقدمة المؤلف]
[تعريف الغيبة لغة واصطلاحا]
[بعض الأخبار الواردة في حرمة الغيبة]
الفصل الأول في أقسامها
[حرمة الاستماع إلى الغيبة ولزوم ردها]
[حرمة سوء الظن بالمؤمن وثمراته]
الفصل الثاني في العلاج
[الموارد العشرة الباعثة على الغيبة]
[العلاج بنحو الإجمال]
أما الغضب
وأما الموافقة
وأما تنزيه النفس
وأما عذرك
وأما الغيبة للحسد
وأما الاستهزاء
وأما الرحمة له على إثمه
[الغضب لله]
الفصل الثالث في الأعذار المرخصة في الغيبة
الأول التظلم
الثاني الاستعانة على تغيير المنكر
الثالث الاستفتاء
الرابع تحذير المسلم من الوقوع في الخطر
الخامس الجرح والتعديل للشاهد والراوي
السادس أن يكون المقول فيه به مستحقا لذلك
السابع أن يكون الإنسان معروفا باسم يعرب عن عيبه
الثامن لو اطلع العدد الذين يثبت بهم الحد والتعزير على فاحشة
التاسع قيل إذا علم اثنان من رجل معصيته شاهداها
[العاشر إذا سمع أحد مغتابا ولا يعلم استحقاق المقول عنه للغيبة]