862

Descubrimiento de Ocultaciones y Eliminación de Confusiones

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Editorial

المكتبة العصرية

Edición

الأولى

Año de publicación

1420 AH

٢٦٠٨- من لم يكن معك؛ فهو عليك.
رواه أبو نعيم عن يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري من قوله.
٢٦٠٩- من لم يكن فيه واحدة من ثلاث؛ فلا تحتسب شيئًا من عمله: تقوى تحجزه عن المحارم، أو علم يكف به عن السفيه، أو خلق يعيش به في الناس١.
رواه الطبراني عن أم سلمة.
وعند البزار وضعفه عن أنس: "ثلاث من كن فيه؛ استوجب الثواب، واستكمل الإيمان: خلق يعيش به في الناس، وورع يحجزه عن محارم الله، وحلم يرده عن جهل الجاهل".
وللرافعي عن علي: "ثلاث من لم تكن فيه؛ فليس مني ولا من الله: "حلم يرد به جهل الجاهل، وحسن خلق يعيش به في الناس، وورع يحجزه عن معاصي الله".
٢٦١٠- من لم ينفعه علمه؛ ضره جهله٢.
قال القاري: لا أعرفه.
٢٦١١- من لم يرعو عند الشيب، ولم يستحِ من العيب، ولم يخش الله في الغيب؛ فليس له فيه حاجة٣.
قال ابن الغرس: ضعيف. وقال في "التمييز": ذكره الديلمي بلا سند عن جابر مرفوعًا.
٢٦١٢- من لم يزرني؛ فقد جفاني٤.
ذكره في "الإحياء" بلفظ: "من وجد سعة ولم يغد إلي؛ فقد جفاني".
ولم يخرجه العراقي؛ بل أشار إلى ما أخرجه ابن النجار في تاريخ المدينة عن أنس بلفظ: "ما من أحد من أمتي له سعة، ثم لم يزرني؛ إلا وليس له عذر".

١ بنحوه في "المجمع"، "٥٧/ ١"، وقال الهيثمي: "رواه البزار وفيه عبيد الله بن سليمان، قال البزار: حدث بأحاديث لا يتابع عليها".
٢ في سنده شهر بن حوشب، وهو ضعيف كما في "المجمع"، "١٨٤/ ١"، وانظر الأسرار المرفوعة "٣٥٩".
٣ ذكره في الميزان "٤٦٢/ ٤"، وقال ابن الغرس: ضعيف.
٤ "لا يصح" انظر التمييز "١٤٣٥".

2 / 333