852

Descubrimiento de Ocultaciones y Eliminación de Confusiones

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Editorial

المكتبة العصرية

Edición

الأولى

Año de publicación

1420 AH

وأخرجه ابن حبان بلفظ: "عد فينا ذا بيان".
وذكره الجوهري في صحاحه بلفظ: "كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جل فينا".
وذكره الزمخشري في تفسير البقرة.
وأصله عند البخاري ومسلم عن أنس بدون الشاهد منه، ولم يصب الطيبي في عزوه لفظ الكشاف للصحيحين١.
وعزاه الزمخشري في تفسير الجن إلى عمر، ولم يروه من حديثه.
وللترمذي وحسنه وابن حبان عن أبي هريرة في حديث: "أنه ﷺ سأل رجلًا في قوم بعثهم بعثًا وهو من أحدثهم سنًا: "أمعك سورة البقرة؟ " قال: نعم، قال: "اذهب، فأنت أميرهم".
٢٥٦٦- من قرأ في الفجر بـ "ألم نشرح" و"ألم تر كيف"؛ لم يرمد٢.
قال في "المقاصد": لا أصل له، سواء أريد بالفجر سنته أو الفرض؛ لمخالفته سنة القراءة فيهما، وإن حكيت لي تجربته عن غير واحد من العامة؛ بل يقال: إنه يحفظ من مطلق الألم.
وفي روض الأفكار -لابن أبي الركن الحلبي- نقلا عن الغزالي أنه بلغه عن غير واحد من الصالحين وأرباب القلوب أنه من قرأ في ركعتي الفجر بهما قصرت عنه يد كل ظالم وعدو، ولم يكن لهم إليه سبيل، قال: وهذا صحيح لا شك فيه انتهى.
قال: ولم أره في الإحياء. قال: وكذا قراءة: ﴿إِنا أَنْزَلْنَاهُ﴾ عقب الوضوء، ولا أصل له؛ وإن رأيت في المقدمة المنسوبة لأبي الليث من الحنفية إيراده، مما الظاهر إدخاله فيها من غيره، وهو أيضا مفوت سنته. انتهى. والله أعلم.
٢٥٦٧- من قتل حية فكأنما قتل كافرا٣.
رواه الديلمي عن ابن مسعود، ولفظه عند الخطيب وابن النجار عن ابن مسعود: "من قتل حية أو عقربًا؛ فكأنما قتل كافرًا".

١ لعل ذلك في حاشية الطيبي على الكشاف المسماة "فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب" وهي مخطوط بدار الكتب المصرية رقم ١٤٥ تفسير.
٢ لا أصل له، انظر التمييز "١٤١٦".
٣ ضعيف: رقم "٥٧٥٨" بلفظه عند الخطيب وابن النجار.

2 / 323