820

Descubrimiento de Ocultaciones y Eliminación de Confusiones

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Editorial

المكتبة العصرية

Edición

الأولى

Año de publicación

1420 AH

٢٤٦٠- من حج ولم يزرني؛ فقد جفاني.
يأتي في "من لم يزرني"، وقال الصغاني كابن الجوزي: موضوع؛ لكن ذكره بلفظ: "من حج البيت" الحديث.
لكن قال الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث "مسند الفردوس": أسنده عن عمر، وهو عند ابن عدي، وابن حبان في "الضعفاء"، وفي "غرائب مالك" للدارقطني، وفي الرواة عن مالك للخطيب. انتهى.
ومع هذا فلا ينبغي الحكم عليه بالوضع. فتدبر.
٢٤٦١- من حدث حديثًا فعطس عنده فهو حق١.
رواه أبو يعلى عن أبي هريرة رفعه، وأخرجه الطبراني والدارقطني في "الأفراد" بلفظ: "من حدث بحديث؛ فعطس عنده"، والبيهقي وقال: منكر، وقال غيره: باطل، ولو كان سنده مثل الشمس؛ لكن قال النووي في فتاويه: له أصل أصيل. انتهى.
وقال في "الدرر" تبعًا للزركشي: حسنه النووي، وأخطأ من قال: إن الحديث باطل. انتهى.
وقال في "المقاصد": وله شاهد عند الطبراني عن أنس مرفوعًا: أصدق الحديث ما عطس عنده.
وفي معرفة الصحابة ومسند الديلمي عن أبي رهم مولى رسول الله ﷺ مرفوعًا: "من سعادة المرء العطاس عند الدعاء"، والكلام عليه مستوفى في تخريج الأذكار، وتقدم "العطاس شاهد صدق".
٢٤٦٢- من حسن ظنه بحجر نفعه الله به٢.
مر في "لو أحسن"؛ وأنه لا أصل له.
٢٤٦٣- من حسن ظنه بالناس كثرت ندامته٣.
تقدم في "احترسوا من الناس بسوء الظن".

١ موضوع: رقم "٥٥٦٦".
٢ سبق في حديث "٢٠٨٧".
٣ سبق في حديث "١٣٤".

2 / 291