760

Descubrimiento de Ocultaciones y Eliminación de Confusiones

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Editorial

المكتبة العصرية

Edición

الأولى

Año de publicación

1420 AH

السماوات لحزقيل حتى نظر إلى العرش، فقال حزقيل: سبحانك ما أعظمك يا رب، فقال الله: إن السماوات والأرض ضعفن عن أن يسعنني ووسعني قلب عبدي المؤمن الوادع اللين".
ونقل عن خط الزركشي أن بعض العلماء قال: إنه حديث باطل وإنه من وضع الملاحدة، وأكثر ما يرويه المتكلم على رؤوس العوام علي بن وفا لمقاصد يقصدها ويقول عند الوجد والرقص: طوفوا ببيت ربكم.
قال: وقد روى الطبراني عن أبي عتبة الخولاني رفعه: إن لله آنية من أهل الأرض، وآنية ربكم قلوب عباده الصالحين وأحبها إليه ألينها وأرقها، وفي سنده بقية بن الوليد يدلس؛ لكنه صرح بالتحديث.
٢٢٥٧- ما لا يجيء من القلب عنايته صعبة١.
قال في "المقاصد": لا أعرفه حديثًا. قال: وأنشد أبو نواس حين جلس إليه أبو العتاهية وبالغ في وعظه بحيث أبرمه:
لا زجر للأنفس عن غيها ... ما لم يكن منها لها زاجر
قال أبو العتاهية: فوددت أن لو كان لي بجميع ما قلته من شعري. انتهى.
وقال النجم: وفي معنى ما في الترجمة قول بعض الصوفية: "من لم يكن له من قلبه واعظ؛ لم تنفعه المواعظ".
وعند الديلمي بسند جيد عن أم سلمة ﵂: "إذا أراد الله بعبد خيرًا جعل له واعظًا من قلبه.
٢٢٥٨- ما لا يدرك كله لا يترك كله.
هو في معنى الآية ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن: ١٦] والحديث: "اتق الله ما استطعت"، ولفظ الترجمة قاعدة وليس بحديث.
٢٢٥٩- ما تبعد مصر عن حبيب.
سبق في: ما ضاق روي عن ذي النون المصري بلفظ: "ما بعد طريق أدى إلى حبيب"، والمشهور على الألسنة "ما تبعد مصر على عاشق".

١ ليس بحديث، انظر التمييز "١٢٢٩".

2 / 231