759

Descubrimiento de Ocultaciones y Eliminación de Confusiones

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Editorial

المكتبة العصرية

Edición

الأولى

Año de publicación

1420 AH

٢٢٥٤- "ما نقص مال من صدقة" ١.
رواه القضاعي عن أم سلمة مرفوعًا. بزيادة "ولا عفا رجل عن مظلمة؛ إلا زاد بها عزًا"، ورواه الديلمي عن أبي هريرة رفعه بلفظ: "والذي نفس محمد بيده لا ينقص مال من صدقة"، ورواه مسلم عن أبي هريرة رفعه بلفظ: "ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا، وما تواضع أحد لله؛ إلا رفعه الله"، ورواه الترمذي أيضًا وقال: حسن صحيح.
وقال في "اللآلئ" بعد أن عزاه لمسلم باللفظ المذكور: نعم أورده صاحب مسند الفردوس بلفظ: "والذي نفس محمد بيده لا ينقص مال من صدقة"، وعزاه لمسلم وأبي يعلى الموصلي، والطبراني. انتهى ما في "اللآلئ".
٢٢٥٥- ما وقى المرء عن عرضه فهو له صدقة٢.
رواه العسكري والقضاعي عن جابر مرفوعًا زاد القضاعي: "وما أنفق الرجل على أهله ونفسه؛ كتب له صدقة" وفي لفظ له: "كتب له به صدقة".
٢٢٥٦- ما وسعني سمائي ولا أرضي؛ ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن.
ذكره في "الإحياء" بلفظ: "قال الله: لم يسعني سمائي ولا أرضي، ووسعني قلب عبدي المؤمن اللين الوادع".
قال العراقي في تخريجه: لم أر له أصلًا، ووافقه في الدرر تبعًا للزركشي، ثم قال العراقي: وفي حديث أبي عتبة عند الطبراني بعد قوله: "وآنية ربكم قلوب عباده الصالحين، وأحبها إليه ألينها وأرقها". انتهى.
وقال ابن تيمية: هو مذكور في الإسرائيليات، وليس له إسناد معروف عن النبي ﷺ.
وقال في "المقاصد" تبعًا لشيخه في "اللآلئ": ليس له إسناد معروف عن النبي ﷺ، ومعناه وسع قلبه الإيمان بي ومحبتي ومعرفتي؛ وإلا فمن قال: إن الله يحل في قلوب الناس فهو أكفر من النصارى الذين خصوا ذلك بالمسيح وحده؛ وكأنه أشار بما في الإسرائيليات إلى ما أخرجه أحمد في الزهد عن وهب بن منبه قال: "إن الله فتح

١ أخرجه مسلم "٢٥٨٨" من الحديث أبي هريرة.
٢ ضعيف، انظر الضعيفة "٨٩٨".

2 / 230