615

Descubrimiento de Ocultaciones y Eliminación de Confusiones

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Editorial

المكتبة العصرية

Edición

الأولى

Año de publicación

1420 AH

١٧٨٥- عند جهينة الخبر اليقين١
رواه الخطيب في الرواة عن مالك. ومن طريقه الديلمي عن ابن عمر رفعه: آخر من يدخل الجنة رجل من جهينة، يقال له جهينة فيقول أهل الجنة: "عند جهينة الخبر اليقين"، وأخرجه الدارقطني في "غرائب مالك"، عن ابن عمر من وجهين، ثم قال هذا الحديث باطل
١٧٨٦- عند كل ختمة دعوة مستجابة٢ رواه أبو نعيم وابن عساكر عن أنس رضي الله تعالى عنه، قال المناوي: في سنده يحيى السمسار كذبه ابن معين وتركه النسائي.
١٧٨٧- "عودوا المريض".
رواه البخاري عن أبي موسى مرفوعًا، وورد في طلب عيادة المريض أحاديث: منها ما رواه الترمذي وقال حسن عن علي ﵁ قال: "سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من مسلم يعود مسلمًا غدوة؛ إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشية؛ إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة"، والخريف كما قال النووي: التمر المخروف، أي: المجتنى.
ومنها ما رواه أحمد عن جابر وأنس ﵄ وكعب بن مالك وغيرهم ﵃ وهو متواتر بلفظ "من عاد مريضًا خاض في الرحمة حتى يجلس؛ فإذا جلس غمرته الرحمة". والله أعلم.
١٧٨٨- عودوا كل بدن ما اعتاد
وهو بمعنى المشهور عودوا كل جسد ما اعتاد
وقال السيوطي في الدرر: رواه أبو محمد الخلال عن عائشة مرفوعًا بلفظ "عودوا بدنًا ما اعتاد". وسيأتي في "المعدة"، وترجم أبو نعيم بقوله: "تعاهدوا العادات"، وأورد فيه حديث "الخير عادة"، وحديث "تعشوا ولو بكف من حشف"، ويندرج فيه قوله ﷺ في الضب حين أكله خالد بن الوليد دونه ﷺ: "إنه لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه".

١ سبق في معناه، انظر حديث رقم "٦".
٢ موضوع: رقم "٣٨٢٣".

2 / 86