614

Descubrimiento de Ocultaciones y Eliminación de Confusiones

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Editorial

المكتبة العصرية

Edición

الأولى

Año de publicación

1420 AH

وأخرجه البيهقي عن الزهري من قوله بلفظ: "العمائم تيجان العرب والحبوة حيطان العرب والاضطجاع في المساجد رباط المؤمنين"،
ورواه الديلمي بلفظ الترجمة، عن ابن عباس بزيادة "فإذا وضعوها وضعوا عزهم"،
وفي لفظ عنده: "العمائم وقار المؤمن وعز العرب؛ فإذا وضعت العرب عمائمها؛ فقد خلعت عزها". والله أعلم.
ورواه البيهقي بلفظ الترجمة بزيادة "واعتموا تزدادوا حلمًا".
قال في الأصل: وفي الباب مما يشبهه بلفظ تعمموا؛ تزدادوا حلمًا، والعمائم تيجان العرب وكله ضعيف
ومنه للبيهقي في الشعب عن ابن عباس مرفوعًا: "عليكم بالعمائم فإنها سيما الملائكة وارخوها خلف ظهوركم". وهو عند الطبراني ثم الديلمي، عن ابن عمر ومما لا يثبت؛ ما أورده الديلمي في مسنده عن ابن عمر رفعه بلفظ: "صلاة بعمامة تعدل بخمس وعشرين صلاة، وجمعة بعمامة تعدل سبعين جمعة". وفيه: "إن الملائكة يشهدون الجمعة معتمين ويصلون على أهل العمائم حتى تغيب الشمس". وفي لفظ عنه أيضًا: "جمعة بعمامة أفضل من سبعين بلا عمامة". وعنه -أي: ابن عمر- وعن أبي هريرة معًا: "إن لله ﷿ ملائكة وقوفًا بباب المسجد يستغفرون لأصحاب العمائم البيض"، وعن جابر: "ركعتان بعمامة أفضل من سبعين من غيرها". وعن أبي الدرداء: "إن الله وملائكته يصلون على أصحاب العمائم يوم الجمعة"، وعن علي: "العمامة حاجز بين المسلمين والمشركين"، وعن ركانة: "فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس". وبعضه أوهى من بعض، وقد استطرد بعض الحفاظ ممن جمع في العذبة وسدل العمامة بخصوصها لما استحضره من هذا المعنى. ١٧٨٤- العنب دودو يعني اثنين اثنين والتمر يك يعني واحدة واحدة.
قال في المقاصد: هو مشهور بين الأعاجم ولا أصل له، نعم ورد النهي عن القران في التمر -يعني من أحد الشريكين- إلا أن يستأذن صاحبه.

2 / 85