وفي ((خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر))(1) في ترجمة العلامة أحمد المتبولي الشافعي المصري(2) المتوفى سنة ثلاث بعد الألف: له رسالة سماها: ((نيل الاهتداء في فضل الارتداء))، أصلها سؤال عن وضع الشد على الكتفين، هل له أصل في السنة أو لا؟ فأجاب فيها بما حاصله أن الأصل في ذلك الرداء.
ثم قال: فإن قلت: فهذا(3) الذي اعتاده الناس من جعل ثوب على العنق وإرساله من الجانبين، هل له أصل من السنة؟
قلت: لا أصل له، وهو عادة القبط قديما، كما قاله أبو شامة(4) وغيره ممن صنف في الحوادث والبدع، وقد اعتاده الناس فمن فعله حرم بركة الاقتداء به صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
Página 45
[مقدمة المؤلف]
في توضيح لفظ المنديل ومبناه
اختلفوا في مسح أعضاء الوضوء
لا بأس بالتمسح بالمنديل بعد الغسل
الأولى أن لا يصلي على منديل الوضوء الذي يمسح به؛ لشرافة ماء
يكره الاعتجار في الصلاة، وهو: أن يشد رأسه بالمنديل ويترك وسط
غسل اليد قبل الطعام أدب ولا يمسح يده حينئذ بالمنديل(1) كذا