وروى ابن أبي الدنيا(1): ثني هارون بن سفينة عن عبد الله السهمي، حدثني ثمامة بن كلثوم: إن آخر خطبة خطبها معاوية رضي الله عنه أن قال: أيها الناس؛ إني قد وليتكم، ولن يليكم أحد بعدي خير مني، وإنما يليكم شر مني، ويا يزيد إذا دنى أجلي، فول غسلي رجلا لبيبا ثم اعمد إلى منديل في الخزانة فيه ثوب من ثياب رسول الله، وقراصة من شعره وأظفاره فاستودع القراصة أنفي وفمي وعيني، واجعل ذلك الثوب مما يلي جسدي دون أكفاني، واحفظ وصية الله في الوالدين، فإذا أدرجتموني في جريدتي، ووضعتموني في حفرتي، فخلوا معاوية وأرحم الراحمين.
Página 44
[مقدمة المؤلف]
في توضيح لفظ المنديل ومبناه
اختلفوا في مسح أعضاء الوضوء
لا بأس بالتمسح بالمنديل بعد الغسل
الأولى أن لا يصلي على منديل الوضوء الذي يمسح به؛ لشرافة ماء
يكره الاعتجار في الصلاة، وهو: أن يشد رأسه بالمنديل ويترك وسط
غسل اليد قبل الطعام أدب ولا يمسح يده حينئذ بالمنديل(1) كذا