Las Joyas Hermosas en la Interpretación del Corán
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
Géneros
•Exegesis and its principles
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
Las Joyas Hermosas en la Interpretación del Corán
Abu Zayd Abd al-Rahman al-Tha'alibi (d. 873 / 1468)الجواهر الحسان في تفسير القرآن
التأويلات كقولهم: راعنا [البقرة: 104] ، واسمع غير مسمع [النساء: 46] ونحو ذلك، وليس التبديل المحض بلي، وحقيقة اللي في الثياب والحبال ونحوها، وهو فتلها وإراغتها ومنه: لي العنق، ثم استعمل ذلك في الحجج، والخصومات والمجادلات، والكتاب في هذا الموضع: التوراة، والضمير في «تحسبوه» للمسلمين.
وقوله: وما هو من عند الله: نفي أن يكون منزلا من عند الله كما ادعوا، وهو من عند الله، بالخلق، والاختراع، والإيجاد، ومنهم بالتكسب.
[سورة آل عمران (3) : الآيات 79 الى 80]
ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون (79) ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون (80)
وقوله تعالى : ما كان لبشر ... الآية: معناه: النفي التام لأنا نقطع أن الله لا يؤتي النبوة للكذبة والمدعين، والكتاب هنا اسم جنس، والحكم: بمعنى الحكمة ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن من الشعر لحكما» «1» وقال الفخر «2» : هنا اتفق أهل اللغة والتفسير على أن هذا الحكم هو العلم، قال تعالى: وآتيناه الحكم صبيا [مريم: 12] يعني: العلم والفهم. اه.
«وثم» : في قوله: ثم يقول: معطية تعظيم الذنب في القول بعد مهلة من هذا الإنعام، وقوله: عبادا: جمع «عبد» ، ومن جموعه عبيد، وعبدى.
قال ع «3» : والذي أستقريت/ في لفظة العباد، أنه جمع عبد، متى سيقت اللفظة في مضمار الترفيع، والدلالة على الطاعة، دون أن يقترن بها معنى التحقير، وتصغير الشأن، وأما العبيد، فيستعمل في التحقير.
Página 65