فانطلق به عمر فأراه فرضي، فكان له ما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال اليهودي لعمر: إنه لم يكن بقي شيء مما وجدنا في كتابنا مما وصف لنا موسى عليه السلام إلا وقد رأيناه من محمد صلى الله عليه وسلم إلا الحلم، فقد رأيته الآن منه، فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وأشهدك أن نصف مالي صدقة على من آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم.
فقال له عمر: إنك قد حققت علي نصيحتك، إنه لا يسعهم كلهم، ولكن اجعله لمن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ففعل.
ثم إن هذا اليهودي مات فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمل سريره على عاتقه الأيمن، وحمل علي رضي الله عنه أيضا سريره على عاتقه الأيسر.
وخرج أبو الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان في كتابه "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" فقال: وحدثنا الحسن [بن] محمد، حدثنا أبو زرعة، حدثنا محمد بن المتوكل، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام، حدثني أبي، عن جدي قال: قال عبد الله بن سلام رضي الله عنه: إن الله عز وجل لما أراد هدى زيد
Página 159
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: