ابن سعنة قال زيد: ما من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفتها في وجه محمد صلى الله عليه وسلم حين نظرت إليه، إلا اثنتان لم أخبرهما منه يسبق حلمه جهله، ولا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلما. فكنت أنطلق إليه لأخالطه فأعرف حلمه من جهله، فخرج يوما من الحجرات - يريد النبي صلى الله عليه وسلم- ومعه علي بن أبي طالب رضي الله عنه فجاء رجل يسير على راحلته كالبدوي فقال: يا رسول الله، إن قرية بني فلان أسلموا ودخلوا في الإسلام وحدثتهم: إن هم أسلموا أتتهم أرزاقهم رغدا، وقد أصابتهم سنة وشدة وقحوط من العيش، وإني مشفق أن يخرجوا من الإسلام طمعا كما دخلوا فيه طمعا، فإن رأيت أن ترسل إليهم بشيء تغنيهم به فعلت. فقال زيد بن سعنة: فقلت: أنا أبتاع منك بكذا وكذا وسقا، فبايعني وأطلقت همياني، فأعطيته ثمانين دينارا فدفعها إلى الرجل وقال: «اعجل عليهم بها فأغثهم».
Página 160
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: