* [من أوصاف النبي صلى الله عليه وسلم بالحلم في التوراة]:
وقال محمد بن سعد: حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا جرير بن حازم، [حدثني] من سمع الزهري يحدث: أن يهوديا قال: ما كان بقي شيء من نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة إلا رأيته، إلا الحلم، وإني أسلفته ثلاثين دينارا إلى أجل معلوم، فتركته حتى إذا بقي من الأجل يوم أتيته، فقلت: يا محمد، اقض حقي، فإنكم معاشر بني عبد المطلب مطل. فقال عمر: يا يهودي الخبيث، أما والله لولا مكانه لضربت الذي فيه عيناك.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «غفر الله لك يا أبا حفص، نحن كنا إلى غير هذا منك أحوج: إلى أن تكون أمرتني بقضاء ما علي، وهو إلى أن تكون أعنته في قضاء حقه: أحوج».
قال: فلم يزده جهلي عليه إلا حلما.
قال: «يا يهودي، إنما يحل حقك غدا» ثم قال: «يا أبا حفص، اذهب به إلى الحائط الذي كان يسأل أول يوم، فإن رضيه فأعطه كذا وكذا صاعا، (وزده لما قلت له كذا وكذا [صاعا])، وإن لم يرضه فأعطه ذلك من حائط كذا وكذا».
Página 156
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: