فقال الحبر: فإني أشهد أنه نبي وأنه رسول [الله] إلى الناس كافة، فعلى ذلك أحيا وعليه أموت وعليه أبعث إن شاء الله.
قال: فكان يأتي عليا فيعلمه القرآن، ويخبره بشرائع الإسلام، ثم خرج علي والحبر هنالك حتى مات في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وهو مؤمن برسول الله صلى الله عليه وسلم مصدق به.
وروى محمد بن إسحاق من حديث عدي بن عميرة أبي زرارة الكندي رضي الله عنه قال: كان بأرضنا حبر من اليهود يقال له: ابن شهلاء، فالتقيت أنا وهو، فقال: إني أجد في كتاب الله: أن أصحاب الفردوس قوم يعبدون الله ربهم، على وجوههم، لا والله، ما أعلم هذه الصفة إلا فينا معشر اليهود، وأجد نبيها يخرج من اليمن، لا نراه يخرج إلا منا.
قال عدي رضي الله عنه: فوالله ما لبثت حتى بلغنا: أن رجلا من بني هاشم قد تنبأ .. .. فذكرت حديث ابن شهلاء، فخرجت إليه، فإذا هو ومن تبعه يسجدون على وجوههم، ويزعمون أن إلههم في السماء.
حديث غريب، قاله الحافظ أبو عبد الله الذهبي فيما وجدته بخطه في كتابه "العلو للعلي الأعلى" عز وجل.
Página 155
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: