حدثنا الشريف أبو الحسن محمد بن علي الحسيني، حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد بهمدان، حدثنا محمد بن أحمد بن سليمان، حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق، حدثنا همام، حدثنا الحسن، عن قتادة، عن يحيى بن وثاب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لما تجلى الله عز وجل لموسى بن عمران عليه السلام كان يبصر النملة [على الصفا] في الليلة الظلماء مسيرة عشرة فراسخ».
فهذا المكلم الكريم على الله عز وجل لما رأى صفات أمة أحمد المحمودين وأكرم المولودين وحبيب رب العالمين اغتبطهم على ما أوتوا بقوله: هم الآخرون السابقون. اغتبطهم على ما في السبق [لا على السبق]، والذي في السبق هو التقريب، قال الله تعالى: {والسابقون السابقون. أولئك المقربون}، فكان اغتباطه إياهم على تقريب الحق لهم لا على السبق [الذي] هو صفتهم، اغتبطهم على قصد الحق لهم بتقريبهم منه وإدنائه إياهم، فاغتبطهم على ما منه إليهم لا على ما منهم إليه، لأن الشرف فيما منه دون ما منهم.
Página 136
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: