الكتاب الأول ويقرأون الكتاب الآخر ويقتلون المسيح الدجال، فاجعلهم من أمتي. قال: تيك أمة أحمد. قال: يا رب، فاجعلني من أمة محمد صلى الله عليه وسلم [قال]: فعند ذلك أعطى الله تعالى موسى عليه السلام خصلتين؛ قال: {يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين}. قال: فقال موسى عليه السلام: [قد] رضيت يا رب.
وخرجه الإمام الزاهد العارف أبو بكر محمد بن أبي إسحاق إبراهيم بن يعقوب البخاري الكلاباذي في كتابه "معاني الأخبار" فقال: حدثنا محمد بن عبد الله أبو بكر الرازي، حدثنا أبو جعفر بن ذريح العكبري بها، أخبرنا أبو محمد الحماني بالكوفة، حدثنا الربيع بن نعمان، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن موسى عليه السلام .. » وذكر الحديث بطوله نحوه.
ثم قال الإمام أبو بكر عقيبه: إن الكليم المعلى قدره الجليل خطره الرفيع ذكره الجلي نوره، فكان يبصر النملة على الصفا في الليلة الظلماء مسيرة عشرة فراسخ.
Página 135
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: