هو جبل الشراة الذين فيهم بنو العيص، الذين آمنوا بعيسى عليه السلام، بل في هذا الجبل كان مقام عيسى عليه السلام، ويعلمون أن سيناء هو جبل الطور، لكنهم لا يعلمون أن الجبل فاران هو جبل مكة.
وفي الإشارة إلى هذه الأماكن الثلاثة التي كانت مقام نبوة هؤلاء الأنبياء ما يقتضي للعقلاء أن يبحثوا عن تأويله المؤدي إلى اتباع مقالتهم.
فأما الدليل الواضح من التوراة على أن جبل فاران هو جبل مكة فهو: أن إسماعيل لما فارق أباه الخليل عليه السلام، سكن إسماعيل في برية فاران، ونطقت التوراة بذلك.
ثم ذكره بالعبرانية ثم قال: تفسيره: وأقام في برية فاران وأنكحته أمه امرأة من أرض مصر.
فقد ثبت من التوراة أن جبل فاران مسكن بني إسماعيل، وإذا كانت التوراة قد أشارت في الآية [التي] تقدم ذكرها إلى نبوة تنزل على "جبل فاران" لزم أن تلك النبوة على آل إسماعيل لأنهم سكان "فاران".
Página 193
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: