45Libro de Galeno sobre el pulsoكتاب جالينوس في النبضHunayn ibn Ishaq - 260 AHحنين بن اسحاق - 260 AHGénerosThe Science of Medicine•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258وإذا كانت هذه العلل من غير حمى، كان النبض الدودى أحرى أن يتبين، ويلبث زمانا طويلا.فهذه هى التغايير العامية العارضة من الأسباب الخارجة من الطبيعة.[chapter 12]وقد ينبغى الآن أن نصفها نوعا، نوعا، فنقول: إن الغضب يجعل النبض مشرفا، عظيما، قويا، سريعا، متواترا.واللذة تجعل النبض عظيما، متفاوتا، وليس تغيره فى القوة عن الحال الطبيعية. والغم يجعل النبض صغيرا، ضعيفا، بطيئا، متفاوتا.والفزع إذا عرض بغتة وكان شديدا يجعل النبض سريعا، مرتعدا، مختلفا، غير منتظم. فإن طال الفزع ، جعل النبض على مثال ما يجعله الغم.Página 56CopiarCompartirPreguntar a la IA