زياد بن الربيع".
قال أبو موسى المديني: "وروي عن نافع أيضًا، عن ابن عمر ﵄ خلاف ذلك".
٤٥٧ - ثم ساق من طريق عبد الله بن أحمد (^١)، حدثنا عباد بن زياد الأسدي، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن نافع، قال: "عطس رجل عند ابن عمر فحمد الله (^٢) فقال له ابن عمرة لقد بخلت، هلا حيث حمدت الله تعالى صليت على النبي ﷺ؟ ".
فذهب إلى هذا جماعة، منهم أبو موسى المديني، وغيره".
ونازعهم في ذلك آخرون، وقالوا: لا تستحب الصلاة على النبي ﷺ عند العطاس، وإنما هو موضع حمد لله (^٣) وحده، ولم يشرع النبي ﷺ عند العطاس إلا حمد الله تعالى. والصلاة على رسول الله ﷺ، وإن كانت من أفضل الأعمال، وأحبها إلى الله،
(^١) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٧/ ٣٤٠) رقم (٨٠٨٢)، وسنده حسن؛ إن كان أبو إسحاق سمعه من نافع.
وله شاهد: رواه الضحاك بن قيس قال: عطس رجل ... وفيه "فقال عبد الله: لو تممتها والسلام على رسول الله ﷺ".
أخرجه البيهقي في الشعب (٧/ ٣٤١) رقم (٨٨٨٣)، وابن معين معلقًا، كما في سؤالات ابن الجنيد رقم (٧٢٨). قلت: الضحاك فيه جهالة. انظر: التاريخ الكبير (٤/ ٣٣٢).
(^٢) من شعب الإيمان قوله (فحمد الله) وسقط من جميع النسخ.
(^٣) في (ش، ح) (الله).