500

Jalā' al-Afhām fī Faḍl al-Ṣalāh ʿalā Muḥammad Khayr al-Anām

جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام

Editor

زائد بن أحمد النشيري

Editorial

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Edición

الخامسة

Año de publicación

1440 AH

Ubicación del editor

الرياض وبيروت

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Mamelucos
ﷺ، ثم يدعو يستجاب لدعائه" (^١).
وعمرو بن عمرو هذا هو الأحْمُوْسِي، له عن عبد الله بن بسر (^٢) حديثان، هذا أحدهما.
٤٠٠ - والآخر رواه الطبراني في "معجمه الكبير" (^٣) عنه، عن النبي ﷺ: "من استفتح أول نهاره بخير وختمة بالخير؛ قال الله ﷿ لملائكته: لا تكتبوا عليه ما بين ذلك من الذنوب".
والصلاة على النبي ﷺ للدعاء بمنزلة (^٤) الفاتحة من الصلاة.
وهذه المواطن التي تقدمت كلها شرعت الصلاة على النبي ﷺ فيها أمام الدعاء، فمفتاح (^٥) الدعاء الصلاة على النبي ﷺ، كما أن مفتاح الصلاة الطهور، فصلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمًا.
وقال أحمد بن أبي الحواري (^٦): سمعت أبا سليمان الداراني يقول: "من أراد أن يسأل الله حاجته فليبدأ بالصلاة على النبي ﷺ

(^١) في (ب، ش) (الدعاء به).
(^٢) في (ظ، ت، ج) (بشر) وهو خطأ.
(^٣) ليس في المطبوع، والضياء في المختارة (٩/ ٨٢) رقم (٦٥) من طريق الطبراني. وأبو نعيم في المعرفة (٣/ ١٥٩٦) رقم (٤٠٢٣) من طريق آخر. لكنه واهٍ. والحديث منكر، كما قال الذهبي في الحديث السابق، وعلَّته الجراح بن يحيى.
(^٤) في (ح) (مثل).
(^٥) في (ب) (فمفتاح الصلاة الدعاء).
(^٦) في (ظ، ت) (وقال أخبرني أحمد بن ...) وفي (ش، ظ) (الحوارا).

1 / 448