جابر بن عبد الله ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تجعلوني كقدح الراكب -فذكر الحديث- وقال: "اجعلوني في وسط الدعاء وفي أوله وفي آخره".
٣٩٧ - وقد تقدم حديث علي (^١): "ما من دعاء إلا بينه وبين الله حجاب حتى يصلي على محمد ﷺ، فإذا صلى على النبي ﷺ انخرق الحجاب، واستجيب الدعاء، وإذا لم يصل على النبي ﷺ لم يستجب الدعاء".
٣٩٨ - وتقدم قول عمر ﵁: الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك ﷺ.
٣٩٩ - وقال أحمد بن علي بن شعيب: حدثنا محمد بن حفص، حدثنا الجراح بن يحيى، حدثني عمرو (^٢) بن عمرو، قال: سمعت عبد الله بن بسر (^٣) يقول: قال رسول الله ﷺ (^٤): "الدعاء كله محجوب حتى يكون أوله ثناء على الله ﷿، وصلاة على النبي
(^١) وهو ضعيف جدًا، تقدم برقم ١٠٢ و١٠٣، وحديث عمر الآتي برقم (٦٤).
(^٢) كذا في جميع النسخ، والبخاري في تاريخه (٦/ ٣٥٨)، وبعض نسخ المسند، وابن منده في الكنى (١٧٤٢). وجاء عند ابن أبي حاتم والدولابي وغيرهما (عُمر). تعجيل المنفعة (٢/ ٧٠).
(^٣) في (ب، ت، ش، ج) (بشر).
(^٤) أخرجه * الذهبي في السير (١١٧/ ١١٤)، وتذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٢٦) وقال في السير: "إسناده مظلم". وفي التذكرة: "هذا حديث منكر" *.