"الصحيح" (^١)، لكن الترجيح لمن قال: "من أول سورة الكهف" لأن في "صحيح مسلم" (^٢) من حديث النَّوَّاس بن سَمْعان في قصة الدجال:
٣٢٦ - "فَإذَا رأيْتُمُوه فَاقْرَأوا عَلَيْه فَوَاتِحَ سُوْرَة الكَهْفِ" ولم يُخْتلف في ذلك، وهذا يدل على أنَ مَنْ روى العشر من أوِّل السورة حفظ الحديث، ومن روى من آخرها لم يحفظه.
الخامس: أنَّ المقصود إنما هو المَعْنَى، والتَّعبير عنه بعبارة مؤدية له، فإذا عبَّر عنه بإحدى العبارتين حصل المقصود، فلا يجمع بين العبارات المتعددة.
السادس: أن أحد اللفظين بَدَلٌ عن الآخر، فلا يُستحَب الجمع بين البَدَلِ والمُبْدَلِ معًا، كما لا يستحب ذلك في المبدلات التي لها أبدال، والله أعلم.
(^١) في (ب، ج) (وكلاهما صحيح).
(^٢) في (٥٢) الفتن وأشراط الساعة (٢٩٣٧).