447

إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم

إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم

Editorial

دار الإيمان

Edición

-

Ubicación del editor

القاهرة

المبحث الثاني: تعليمه ﷺ أن القراءة سنة يأخذها الاخر عن الأول:
إذا كان القران قد نزل من عند الله على سبعة أحرف؛ فإن هذا يعني أنه لا دخل للاجتهاد البشري في كلام الله ﷻ، وإلا لما سمّي كلامه، ولذا يروم هذا المبحث أن يؤكد على هذه الحقيقة، ويتم ذلك من خلال تقسيم المبحث إلى المطالب الخمسة الاتية:
المطلب الأول: التلقي والتوقيفية في القراات
المطلب الثاني: تعليمه ﷺ عدم التنازع في رواية القراءة ما دامت قد ثبتت عنه.
المطلب الثالث: أين الأحرف السبعة؟.
المطلب الرابع: القراءة التفسيرية.
المطلب الخامس: القراءة بالمعنى.
المطلب الأول: التلقي والتوقيفية في القراات:
التوقيفية معناها التعليمية «١»، وهو مصطلح شرعي يدل على ضرورة الوقف عند الشيء المحدد الذي أتى به الشرع وعلمه النبي ﷺ، وعدم إدخال الاجتهاد البشري فيه، ويظهر التأكيد عليها في:
تعليمه ﷺ وجوب الالتزام بأداء اللفظ القراني كما تعلّم:
تدل الروايات الواردة في الأحرف السبعة جميعا على أن القراات المتعددة «كذلك أنزلت»، و«كذلك أقرأنيها رسول الله ﷺ»، و«اقرؤوا كما علمتم»،

(١) حاشية العدوي (١/ ٧٧)، مرجع سابق.

1 / 450