ولا يخفى جلالة الرجل، وعدم التوثيق إنما هو لأن عادة المصنفين عدم توثيق الشيوخ.
وفي الفهرست ما يقتضي عدم الارتياب (1) على تقديره؛ لأنه روى جميع كتب محمد بن علي بن محبوب ورواياته بطرق منها ما هو واضح الصحة (2).
وأما العباس فالظاهر أنه ابن عامر، أو ابن معروف، وهما ثقتان، واحتمال غيرهما مما هو غير موثق لا وجه له، بل الوالد (قدس سره) كان لا يرتاب في أنه ابن معروف (3).
المتن:
ظاهره على الإجمال، وقبول البيان غير ممتنع.
أما رده بالإرسال كما فعل الشيخ أولا، فقد يقال عليه: إن الذي تقدم منه في أول الكتاب أنه يجري على عادته في التهذيب، وعادته فيه أن الحديث متى أمكن تأويله لا يقدح في إسناده، وإمكان التأويل هنا فضلا عن وقوعه أوضح الأشياء.
ثم ما ذكره من الإرسال قد قدمنا فيه القول (4).
والحمل على التقية لا ريب أنه أقرب المحامل، فإن القلتين هي المدار عندهم، فذكرها في أخبارنا أوضح قرينة.
Página 65
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.