قرأ أهل الكوفة بالتّخفيف، ومن فجر يفجر: إذا شقّ الأنهار.
والباقون «حتّى تفجِّر» بالتّشديد وحجتهم قوله: ﴿وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَرًا﴾ (^٢) أى: مرة بعد مرة وكقوله: ﴿فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيرًا﴾ [٩١] والتّفجير لا يكون إلا من فجّر، كما أن التّكليم من كلّم.
وقوله: ﴿يَنْبُوعًا﴾ يفعول من نبع الماء ينبع وينبع.
٢٢ - وقوله تعالى: ﴿كِسَفًا﴾ [٩٢].
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائىّ «كِسْفا» بالسّكون فى كلّ القرآن إلا فى (الرّوم) (^٣) فإنهم ثقّلوا، وزاد نافع وعاصم فى رواية أبى بكر فى (بنى إسرائيل) الثّقيل.
وقرأ ابن عامر فى (بنى إسرائيل) محرّكا وأسكن الباقى وروى حفص
(^١) كذا فى الأصل، ولعله يقصد فى سورة (فصلت) الآية: ٥١.