٨٩٦ - وعن ابن عمر: أن رسول اللَّه ﷺ كان إذا طاف في الحج والعمرة أولَ ما يَقْدَمُ سَعَى ثلاثة أطواف ومشى أربعًا (١)، ثم سجد سجدتين، ثم يطوف بين الصفا والمروة.
وفي رواية (٢): يَخُبُّ ثلاثة أطواف ويمشي أربعة، وأنه كان يسعى ببطن المَسِيل إذا طاف بين الصفا والمروة.
٨٩٧ - وعن ابن عباس: أن النبي ﷺ مرّ وهو يطوف بالكعبة بإنسان ربط يده إلى إنسان بسَيْرٍ -أو بخيطٍ أو بشيء غيرِ ذلك- فقطعه النبي ﷺ بيده، ثم قال "قُدْ (٣) بيده".
٨٩٨ - وعن أبي هريرة: أن أبا بكر الصديق ﵁ بعثه في الحَجَّةِ التي
(١) في "صحيح البخاري": "أربعة".
(٢) خ (١/ ٤٩٧)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق أنس بن عياض، عن عبيد اللَّه، عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر به، رقم (١٦١٧).
(٣) في "صحيح البخاري": "قده بيده". وسبب الحديث: أن النبي ﷺ أدرك رجلين وهما مقترنان فقال: "ما بال القران؟ " قالا: إنا نذرنا لنقترنن حتى نأتي الكعبة، فقال: "أطلقا أنفسكما، ليس هذا نذرًا، إنما النذر ما يبتغى به وجه اللَّه".
٨٩٦ - خ (١/ ٤٩٧)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق موسى بن عقبة، عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر به، رقم (١٦١٦).
٨٩٧ - خ (١/ ٤٩٨)، (٢٥) كتاب الحج، (٦٥) باب الكلام في الطواف، من طريق ابن جريج، عن سليمان الأحول، عن طاوس، عن ابن عباس به، رقم (١٦٢٠)، أطرافه في (١٦٢١، ٦٧٠٢، ٦٧٠٣).
٨٩٨ - خ (١/ ٤٩٨)، (٢٥) كتاب الحج، (٦٧) باب لا يطواف بالبيت عُريان، ولا يحج مشرك، من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، =