مجلدا وَأَبُو الْفَتْح سليم بن الْعَرَب الرَّازِيّ المتوفي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة وَابْن كيسَان مُحَمَّد بن أَحْمد النَّحْوِيّ المتوفي سنة تسع وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ وَمُحَمّد بن حبيب الْبَغْدَادِيّ النَّحْوِيّ المتوفي سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ وَابْن درسْتوَيْه عبد الله بن جَعْفَر النَّحْوِيّ المتوفي سنة سبع وَأَرْبَعين وثلاثمائة واسماعيل بن عبد الغافر رَاوِي صَحِيح مُسلم المتوفي سنة خمس وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة وَكتابه جليل الْفَائِدَة مُجَلد مُرَتّب على الْحُرُوف وَاسْتمرّ الْحَال إِلَى عهد الإِمَام أبي سُلَيْمَان أَحْمد بن مُحَمَّد الْخطابِيّ البستي المتوفي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وثلاثمائة فألف كِتَابه الْمَشْهُور سلك فِيهِ نهج أبي عُبَيْدَة وَابْن قُتَيْبَة فَكَانَت هَذِه الثَّلَاثَة فِيهَا أُمَّهَات الْكتب إِلَّا أَنه لم يكن كتاب صنف مُرَتبا يرجع الْإِنْسَان عِنْد طلبه إِلَّا كتاب الْحَرْبِيّ وَهُوَ على طوله لَا يُوجد إِلَّا بعد تَعب وعناء فَلَمَّا كَانَ زمَان أبي عبيد أَحْمد بن مُحَمَّد الْهَرَوِيّ المتوفي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعمِائَة صَاحب الْأَزْهَرِي وَكَانَ فِي زمن الْخطابِيّ صنف كِتَابه الْمَشْهُور فِي الْجمع بَين غريبي الْقُرْآن والْحَدِيث ورتبه على حُرُوف المعجم على وضع لم يسْبق فِيهِ وَجمع مَا فِي كتب من تقدمه فجَاء جَامعا فِي الْحسن إِلَّا أَنه جَاءَ الحَدِيث مفرقا فِي حُرُوف كَلِمَاته فانتشر فَصَارَ هُوَ الْعُمْدَة فِيهِ وَمَا زَالَ النَّاس بعد يتبعُون أَثَره إِلَى عهد أبي الْقَاسِم مَحْمُود بن عمر الزَّمَخْشَرِيّ فصنف الْفَائِق ورتبه على وضع اخْتَارَهُ مقفى على حُرُوف المعجم وَلَكِن فِي العثور على طلب الحَدِيث مِنْهُ كلفه ومشقة لِأَنَّهُ جمع فِي التقفية بَين إِيرَاد الحَدِيث مسدودا جَمِيعه أوأكثره ثمَّ شرح مَا فِيهِ من غَرِيب فَيَجِيء شرح كل كلمة غَرِيبَة يشْتَمل عَلَيْهَا ذَلِك الحَدِيث فِي حرف وَاحِد فَرد الْكَلِمَة فِي غير حروفها وَإِذا طلبَهَا الْإِنْسَان تَعب حَتَّى يجدهَا فَكَانَ كتاب الْهَرَوِيّ أقرب متناولا وأسهل مأخذا وصنف الْحَافِظ أبوموسى مُحَمَّد بن أبي بكر الْأَصْفَهَانِي فِيهِ مَا فَاتَ الْهَرَوِيّ من غَرِيب الْقُرْآن والْحَدِيث مُنَاسبَة وَفَائِدَة ورتبه كَمَا رتبه
ثمَّ قَالَ وَاعْلَم أَنه سَيبقى بعد كتابي أَشْيَاء لم يَقع لي وَلَا وقفت عَلَيْهَا لِأَن كَلَام الْعَرَب لم ينْحَصر وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة سَمَّاهُ كتاب الغث كمل بِهِ الغريبين ومعاصره أَبُو الْفرج
1 / 98
خطبة الكتاب
فاتحة وفيها فصلان
الفصل الأول
في فضيلة العلم والعلماء وما يناسبها تدرسون الفوائد العليا
الفصل الثاني
في شرف علم الحديث وفضيلة المحدثين
الباب الأول في معرفة علم الحديث ومبدأ جمعه وتدوينه ونقلته وما يتصل بذلك وفيه فصول
الفصل الأول في معرفة علم الحديث
الفصل الثاني في مبدأ جمع الحديث وتأليفه وانتشاره
الفصل الثالث في اختلاف الأغراض في تصانيف علم الحديث
الفصل الرابع في أنواع كتب الحديث كثر الله سوادها
القسم الأول من المصنفات في الأحاديث
القسم الثاني من المصنفات في الحديث المسانيد
والقسم الثالث منها المعجم
والقسم الرابع منها الأجزاء
والقسم الآخر منها أربعون حديثا
الفصل الخامس في ذكر نقلة الحديث من أهل الاجتهاد والحديث
الباب الثاني في فروع علم الحديث وذكر الكتب المصنفة فيها
الفصل الأول في علم الحديث رواية
الفصل الثاني في علم الحديث دراية
الفصل الثالث في علم ناسخ الحديث ومنسوخه
الفصل الرابع في علم النظر في الأسانيد
الفصل الخامس في علم الثقاة والضعفاء من رواة الحديث
الفصل السادس في علم تلفيق الحديث
الفصل السابع في علم الجرح والتعديل
الفصل الثامن في علم أسماء الرجال
الفصل التاسع في علم رجال الأحاديث أي رواتها
الفصل العاشر في علم أحوال رواة الحديث من وفياتهم وقبائلهم وأوطانهم وجرحهم وتعديلهم وغير ذلك
الفصل الحادي عشر في علم غريب الحديث والقرآن
الفصل الثاني عشر في علم شرح الحديث
الفصل الثالث عشر في علم الأدعية والأوراد
الفصل الرابع عشر في علم طب النبي ﷺ
الفصل الخامس عشر في علم متن الحديث
الفصل السادس عشر في علم رموز الحديث
الفصل السابع عشر في علم وضع الحديث
الباب الثالث في طبقات كتب الحديث وذكر الأحاديث المحتج بها في الأحكام الشرعية وأنواع ضبط الحديث وتحمل الحديث وتعريف المحدث وما يتصل بذلك وفيه فصول
الفصل الأول في طبقات كتب الحديث
الفصل الثاني في ذكر الأحاديث المحتج بها في الأحكام الشرعية
الفصل الثالث في ضبط الحديث ودرسه وتحمله
في صفة المحدث وتقصير الناس في طلب علم الحديث وما يناسبه
الفصل الخامس في قلة علم الحديث بأرض الهند وما يناسبها
الباب الرابع في ذكر الأمهات الست وشروحها وما يليها وفيه فصول
الفصل الأول في ذكر موطأ مالك بن أنس رحمه الله تعالى
الفصل الثاني في ذكر صحيح البخاري وفيه أوصال
الفصل الثالث في ذكر الجامع الصحيح للإمام الحافظ أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري الشافعي المتوفى سنة إحدى وستين ومائتين
الفصل الرابع في ذكر الجامع الصحيح للإمام الحافظ أبي عيسى محمد بن عيسى البوغي الترمذي رحمه الله تعالى
الفصل الخامس في ذكر السنن لأبي داود سليمان بن الأشعث بن اسحاق الأزدي السجستاني المتوفى سنة خمس وسبعين ومائتين
الفصل السادس في ذكر السنن لأبي عبد الرحمن بن شعيب النسائي الحافظ المتوفي سنة ثلاث وثلاثمائة
الفصل السابع في ذكر سنن ابن ماجه لأبي عبد الله بن يزيد بن ماجه القزويني الحافظ المتوفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين
الفصل الثامن في ذكر مسند الإمام أحمد بن محمد بن حنبل المتوفي سنة إحدى وأربعين ومائتين
الباب الخامس في تراجم أصحاب الأمهات الست والإمام مالك وأحمد بن حنبل ﵃ أجمعين وفيه فصول