وثالث عشرها: قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((أعطيت الكوثر)) قيل: يا رسول الله وما الكوثر؟ قال: ((نهر في الجنة عرضه وطوله ما بين المشرق إلى المغرب لا يشرب أحد منه فيظمأ، ولا يتوضأ أحد منه فيشعث لا يشرب منه إنسان خفر ذمتي ولا قتل أهل بيتي)) .
ورابع عشرها: قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((ثلاثة أن شفيع لهم يوم القيامة: الضارب بسيفه أمام ذريتي، والقاضي لهم حوائجهم حين اضطروا إليه، والمحب لهم بقلبه ولسانه)) .
وخامس عشرها: قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((حرمات من حفظهن حفظ الله له أمر دينه، ومن ضيعهن لم يحفظ الله له شيئا)) قيل: وما هن يا رسول الله؟ قال: ((حرمة الإسلام، وحرمتي، وحرمة رحمي)) .
وسادس عشرها: قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وقاتلهم، وعلى المعين عليهم، أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم)) .
وسابع عشرها: قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((لا تزول قدم العبد حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه؟ وعن جسده فيما أبلاه؟ وعن ماله مم اكتسبه وفيم أنفقه؟ وعن حبنا أهل البيت)) .
وثامن عشرها: قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من أحب أن يحيا حياتي ويموت ميتتي فليتول علي بن أبي طالب وذريته الطاهرين أئمة الهدى، فإنهم لن يخرجوكم من باب الهدى إلى باب الضلالة)) .
Página 133
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة