999

============================================================

الأخرة وقعت بطاقة بأن الأمير سيف الدين (تنكز)(1) وصل إلى قاقول، ووصل البريد عشية النهار . فعند ذلك دقت البشائر على باب دار السعادة وداره وفرحوال، أهله وغلمانه وجماعته بذلك، لله الحمد والمنة(3) .

[سفر ابن الكويك إلى بلاد التكرور] قلت من خط الحافظ ما صورته : وكتب إلي شهاب الدين يذكر أنه في ربيع الآخر سافر القاضي سراج الدين ابن الكويك(4) إلى بلاد التكرور وصحبته ولده وغلمانه وخدمه في قافلة، وسبب ذلك أن الملك موسى (صاحب بلاد التكرور)(5) لما قدم إلى الديارا المصرية وحج إقترض من (سراج الدين المذكور)(2) ومن الأمير سيف الدين أرغون (نائب السلطنة) (7) جملة، فلما عزم على السفر قال سراج الدين سير معي من يأخذ دراهمك، فسير معه شخصا من أصحابه، فلما وصل تلك البلاد وقبض الدراهم اتجر فيها فربحت ربحا جيدا، فسير إلى سراج الدين البعض وطمع في البعض، فلما طالت غيبته ويئس سراج الدين من عوده سافر إلى هناك لأخذ ماله منه وبلغني أنها جملة كبيرة، ولولا ذلك لما سافر المذكور إلى تلك البلاد. ويقال إن مسيرة مملكة الملك موسى المذكور يقارب سنة، وأخذ سراج الدين معه تجارة جيدة وهدية للملك المذكور، رزقه الله تعالى السلامة . كتبت ذلك من كتاب شهاب الدين الدمياطي .

328/ (8) استهل شهر جمادى الأولى يوم الثلاثاء وهو تاسع عشر كانون الثاني خالي من الحوادث استهل شهر جمادى الآخرة يوم الأربعاء وهو سابع عشر شباط رعودة رسل التتر من مصر] في أول يوم منه قدم إلى دمشق رسل التتر من عند السلطان، عز نصره، وهم نحو مائة نفر، وقد غمروهم بالخلع والمال والأنعام، وأقاموا مدة أيام وسافروا إلى بلادهم(9).

(2) الصواب: "وفرح".

(1) عن الهامش.

(3) نزهة الناظر 122، الجوهر الثمين 164/2، وتاريخ الدولة التركية، ورقة 33 أ، النجوم الزاهرة 108/9.

(4) هو سراج الدين عبد اللطيف بن أحمد بن محمود بن الكويك التكريتي الإسكندري الشافعي . توفي سنة 734 ه. وسيأتي برقم (938) .

(6) عن الهامش.

(5) عن الهامش.

(8) رقم الصفحة في المخطوط 296.

(7) عن الهامش.

(9) الدر الفاخر 372.

Página 540